مضى علي حتى الآن حوالي 46 يوماً هنا في أبو ظبي
بدأت أفهم الناس بشكل أفضل هنا، لا أستطيع أن أفصّل كل شيء لضيق الوقت ولكني فعلاً بحاجة لأن أبوح بالسر.... هو ليس سراً بالطبع ولكني لا أجد من يفهمني هنا ولا أجد من أتحدث إليه بحرية لذلك أصبح كل كلامي أسراراً. أريد أن أسأل نفسي سؤالاً لطالما راودني خلال العشرين يوماً الماضية ،
بدأت أفهم الناس بشكل أفضل هنا، لا أستطيع أن أفصّل كل شيء لضيق الوقت ولكني فعلاً بحاجة لأن أبوح بالسر.... هو ليس سراً بالطبع ولكني لا أجد من يفهمني هنا ولا أجد من أتحدث إليه بحرية لذلك أصبح كل كلامي أسراراً. أريد أن أسأل نفسي سؤالاً لطالما راودني خلال العشرين يوماً الماضية ،
السؤال هو :"ألهذا السبب خسرنا فلسطين؟"
أعرف أنني بدأت القصة من نهايتها ولكني لا أجد أفضل من هذه النهاية كمقدمة لما سأقوله الآن . خلال هذه الفترة التي قضيتها هنا كان احتكاكي الأكبر مع الفلسطينيين ، وهذا طبيعي لأن الشركة التي أعمل فيها ملاكها فلسطينيون و كذلك معظم الذين يعملون فيها هم من فلسطين ، أما بالنسبة للجنسيات الأخرى فهم مصريون ويمنيون ( من مصر و اليمن )و أنا السوري الوحيد هنا في الشركة
إن ما لاحظته خلال تجربتي القصيرة حتى الآن أن الفلسطينيين لديهم طريقتهم الخاصة في الحياة لا أستطيع أن أفهمها ، حياة مبنية على الكلام و الكلام ثم الكلام ..... لم أتوقع في حياتي أن أقابل أناساً غارقين بدوامات من الكلام أكثر مما أشاهد هنا ، الغيبة والنميمة رغم حرمانيتمها أمر لا يتوانى أحد هنا عن فعله وكذلك الكذب.... هو فساد اجتماعي لا أستطيع أن أن اجد له المبرر ..... بالنسبة لي لا أعرف كيف سأستطيع المحافظة على نفسي بعيداً عن هذه الأمراض التي لا تؤدي إلا إلى البغضاء والمشاحنة بين الناس ، فعلاً لقد تعبت من هذا الواقع السيء لدرجة أني لم أعد أهتم لما سيحدث ... نعم لقد تمردت ومعظم أيامي لا أتحدث كثيراً بل أراقب من حولي كيف يحيكون المؤامرات لبعضهم البعض من أجل الحصول على "لا شيء" ربما سيحصلون على الرضا الذاتي أو اشباع غريزة حب الكلام والنميمة والغيبة المزروعة بداخلهم والتي إذا فقدها أحدهم فإنه سوف يحس بشعور السمكة التي تخرج من الماء . المشكلة أني لا أتحدث عن شخص واحد أوشخصين بل أتحدث عن الجميع أتمنى أن لا يكون كل الشعب الفلسطيني كذلك ، وأخشى أن تكون المشاكل بين حماس وفتح هي لذات الأسباب التي أراها هنا لأن " الفتنة أشد من القتل " وهذا أمر إن صح فهو غريب حقاً
لا أعرف ماذا يخبيء لي القدر ولكني لن أستسلم بهذه السهولة
أعرف أنني بدأت القصة من نهايتها ولكني لا أجد أفضل من هذه النهاية كمقدمة لما سأقوله الآن . خلال هذه الفترة التي قضيتها هنا كان احتكاكي الأكبر مع الفلسطينيين ، وهذا طبيعي لأن الشركة التي أعمل فيها ملاكها فلسطينيون و كذلك معظم الذين يعملون فيها هم من فلسطين ، أما بالنسبة للجنسيات الأخرى فهم مصريون ويمنيون ( من مصر و اليمن )و أنا السوري الوحيد هنا في الشركة
إن ما لاحظته خلال تجربتي القصيرة حتى الآن أن الفلسطينيين لديهم طريقتهم الخاصة في الحياة لا أستطيع أن أفهمها ، حياة مبنية على الكلام و الكلام ثم الكلام ..... لم أتوقع في حياتي أن أقابل أناساً غارقين بدوامات من الكلام أكثر مما أشاهد هنا ، الغيبة والنميمة رغم حرمانيتمها أمر لا يتوانى أحد هنا عن فعله وكذلك الكذب.... هو فساد اجتماعي لا أستطيع أن أن اجد له المبرر ..... بالنسبة لي لا أعرف كيف سأستطيع المحافظة على نفسي بعيداً عن هذه الأمراض التي لا تؤدي إلا إلى البغضاء والمشاحنة بين الناس ، فعلاً لقد تعبت من هذا الواقع السيء لدرجة أني لم أعد أهتم لما سيحدث ... نعم لقد تمردت ومعظم أيامي لا أتحدث كثيراً بل أراقب من حولي كيف يحيكون المؤامرات لبعضهم البعض من أجل الحصول على "لا شيء" ربما سيحصلون على الرضا الذاتي أو اشباع غريزة حب الكلام والنميمة والغيبة المزروعة بداخلهم والتي إذا فقدها أحدهم فإنه سوف يحس بشعور السمكة التي تخرج من الماء . المشكلة أني لا أتحدث عن شخص واحد أوشخصين بل أتحدث عن الجميع أتمنى أن لا يكون كل الشعب الفلسطيني كذلك ، وأخشى أن تكون المشاكل بين حماس وفتح هي لذات الأسباب التي أراها هنا لأن " الفتنة أشد من القتل " وهذا أمر إن صح فهو غريب حقاً
لا أعرف ماذا يخبيء لي القدر ولكني لن أستسلم بهذه السهولة

No comments:
Post a Comment